محمد جواد المحمودي
149
ترتيب الأمالي
ألا من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار ، ألا وإنّي فرط « 1 » لكم على الحوض ، ومكاثر بكم الأمم يوم القيامة ، فلا تسوّدوا وجهي ، ألا لأستنقذنّ رجالا من النّار ، وليستنقذنّ من يدي أقوام ، إنّ اللّه مولاي ، وأنا مولى كلّ مؤمن ومؤمنة ، ألا فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه » . ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 52 ) ( 1705 ) « 13 * » - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : حدّثنا الحسن بن جعفر بن مدرار قال : حدّثني عمّي طاهر بن مدرار قال : حدّثنا معاوية بن ميسرة بن شريح قال : حدّثني الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل ، قالا : حدّثنا حبيب - وكان إسكافا في بني بديّ ، وأثنى عليه خيرا - أنّه سمع : زيد بن أرقم يقول : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم غدير خمّ فقال : « من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . ( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 48 )
--> - وقد عهر يعهر عهرا : إذا أتى المرأة ليلا للفجور بها ، ثمّ غلب على الزنا مطلقا ، والمعنى : لا حظّ للزاني في الولد إنّما هو لصاحب الفراش ، أي لصاحب أمّ الولد ، وهو زوجها أو مولاها ، وهو كقوله الآخر : « له التراب » : أي لا شيء له ، ومنه الحديث : « اللهمّ بدّله بالعهر العفّة » . أقول : وللسيّد المرتضى في رسائله : 3 : 124 ، وأخيه السيّد الرضيّ في المجازات النبويّة : ص 135 ح 106 تفسير لهذه الفقرة ، أعني : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » ، فلاحظهما . ( 1 ) قال الهروي في غريب الحديث : 1 : 44 : في حديث النبيّ عليه السّلام : « أنا فرطكم على الحوض » ، قال الأصمعي : الفرط والفارط : المتقدّم في طلب الماء ، يقول : أنا متقدّمكم إليه ، يقال منه : « فرطت القوم وأنا أفرطهم » ، وذلك إذا تقدّمتهم ليرتاد لهم الماء ، ومن هذا قولهم في الصلاة على الصبيّ الميّت : « اللهمّ اجعله لنا فرطا » : أي أجرا متقدّما نرد عليه . ( 13 * ) - ورواه ابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق : 2 : 41 ح 541 عن أبي القاسم بن السمرقندي ، عن أبي الحسن عاصم بن الحسين ، عن أبي عمر بن مهدي ، عن أبي العبّاس ابن -